فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 868

ظلت قائمة بصفة غير رسمية.

بداية ظهور التيار السلفي:

في نهاية الستينيات ظهر التيار السلفي بقوة وخاصة مع انتشار وسائل الإعلام والاحتكاك المباشر في مواسم الحج والعمرة وقوافل الدعاة وفي سنة 1978 ظهر في كردستان فكر سلفي على غرار (الأنموذج السعودي) يختلف عن الفكر الحركي لجماعة الإخوان المسلمين.

بداية ظهور التيار الجهادي:

في نفس الوقت الذي ظهر فيه التيار السلفي ظهر أيضًا تيار جهادي للمرة الأولى تحديدًا عام 1978م. ثم يأتي عام 1979 بحادثين في غاية الأهمية:

الأول: نجاح الثورة الإيرانية في إيران. والحدث الثاني: الاحتلال الشيوعي (الاتحاد السوفياتي السابق) لأفغانستان.

لقد حفز هذان الحادثان التيار الجهادي لتشكيل أول جماعة إسلامية مسلحة وكان ذلك في عام 1980 في جبال كردستان وأطلق على هذا الوليد الجديد (الجيش الإسلامي الكردستاني) .

وخلال ذلك كانت وسائل الإعلام تتناقل أخبار المجاهدين الأفغان ومعاركهم ضد الشيوعيين. فلم ينسلخ عام 1985م إلا وتم تكوين (الرابطة الإسلامية الجهادية) وبعد عامين تم تشكيل (تنظيم الحركة الإسلامية) الحالية في كردستان العراق على يد الشيخ عثمان بن عبدالعزيز.

وهكذا ظهر تيار إسلامي متعدد الاتجاهات: إخواني ـ سلفي علمي ـ سلفي جهادي. وفي المقابل ظهور تيار علماني من سبعة أحزاب مختلفة أهمها: حزب مجاور للحدود الإيرانية وكان ولاؤه لإيران وهو (حزب الاتحاد الوطني الكردستاني) بزعامة جلال طلباني. والثاني: مجاور لتركيا وكان ولاؤه لأنقرة: وهو الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني.

علاقة إيران بالحركات الإسلامية الكردية:

وفي أنثاء الحرب العراقية الإيرانية وبعد أحداث مدينة حلبجة وضربها من قبل القوات العراقية نزح كثير من الأكراد عن أراضيهم إلى الحدود الإيرانية وفي تلك المخيمات التي أقامتها الحكومة الإيرانية برزت اتجاه جديد يحمل فكر الثورة الإيرانية الشيعي لدى الأكراد، وفي المقابل نشط الفكر السلفي السني في نفس هذه المخيمات للتصدي لهذا الفكر الجديد الذي ساد وسط اللاجئين الأكراد. لكن الحكومة الإيرانية ضاقت ذرعًا بالفكر السلفي السني فطقت تضيق عليهم وخاصة بعد توقف الحرب عام 1988م بل إنها كانت تصف هؤلاء بحملة الفكر (الوهابي) لتنفير الأكراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت