فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 868

اللجنة الإعلامية ..

اللجنة الأمنية.

قدرات الجماعة العسكرية والأمنية:

ليس لجماعة أنصار الإسلام قدرات عسكرية متميزة غير أنها تتبع أسلوب حرب العصابات من كر وفر خاصة أنها متمركزة في مناطق جبلية وعرة تساعدها على اتخاذ هذا الأسلوب. أما من الناحية الأمنية فهذه الجماعة على حذر شديد حيث لا تستخدم الهواتف النقالة ولا الأجهزة الإلكترونية ويحبذون التواصل المباشر عبر الأشخاص حتى لا يمكن الاستدلال على أماكن تواجدهم.

علاقة أنصار الإسلام بالأحزاب العلمانية:

لقد اندلعت حروب طاحنة بين جماعة أنصار الإسلام والاتحاد الوطني الكردستاني، فرغم تفوق الاتحاد الوطني من حيث العدد والعتاد إلا أنه مني بخسائر فادحة على يد جند الإسلام التي اندمجت في أنصار الإسلام فيما بعد نتيجة لاعتماد هذه الجماعة حرب العصابات لذلك فقد كان عدد قتلى الاتحاد الوطني (طالباني) يناهز ألف قتيل وجريح بينما عدد قتلى جند الإسلام حوالي 74 قتيلًا وجريحًا. لكن بعد أن اندمجت جند الإسلام في أنصار الإسلام كان أمير الحركة الجددة هو الملا فاتح كريكار قد حاول أن يتكيف مع الظروف التي خلفتها أحداث سبتمبر في نيويورك فأعلن رغبته في عقد هدنة مع الاتحاد الوطني الكردستاني وقابل زعيم الحزب جلال الدين طالباني لكن حدث ما عكر هذه الهدنة تحديدًا في 2 إبريل 2002م إذ تعرض منزل الدكتور برهم صالح للهجوم في محالة لاغتياله .. وللعلم فالدكتور برهم صالح يعتبر الرجل الثاني في الاتحاد الوطني الكردستاني، وكان رئيس حكومة الحزب وحاصل على الجنسية الأمريكية ويعده بعض الإسلاميين رجل (سي آي إيه) الأول في كردستان، كما أنه معروف بعلمانيته وعدائه الشديد للحركات الإسلامية، ونفت أنصار الإسلام أي علاقة لها بالحادث غير أن الاتحاد الوطني أصر على اتهامه لأنصار الإسلام بعد أن ادعى اأن منفذي الهجوم كانوا ثلاثة أشخاص، هم: (عبد السلام أبو بكر) عضو مركز السليمانية للجماعة الإسلامية، وشخص آخر اسمه (قيس) نجح في الفرار ثم اعتقل بعدها في السليمانية الجديدة في بيت عضو بالجماعة الإسلامية، والثالث اسمه (كامران مورياسي) ، وكان عضوًا سابقًا في جماعة التوحيد إحدى الجماعات الثلاث المكونة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت