فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 868

والتقنية، ثم الحصول بعد عام واحد على منحة حكومية للدراسات العليا في الولايات المتحدة الأمريكية في أوائل 1994م.

وهو يقيم في أمريكا منذ أوائل 1994م حيث وصل للدراسة، ثم تقدم بطلب لجوء فور حصوله على الماجستير في (فيزياء وتطبيقات الليزر) في أواسط 1997م. وهو يحمل الماجستير في (فيزياء وتطبيقات الليزر) . ويعمل منذ ثلاثة أعوام في مركز الكمبيوتر التابع لكلية التمريض بجامعة واشنطن - مدينة سياتل - ولاية واشنطن. وسجله الوظيفي متميز جداً، كما يحظى بشعبية هائلة عند رؤسائه وبين زملائه.

وتدل صياغت (التهم) على أن المقصود هو الترحيل، فإن لم يتيسر فالمماطلة في القضية حتى يعجز ماجد وأسرته، ذوي الموارد المحدودة، من الاستمرار في دفع تكاليفها الباهظة، أو حتى يفلسوا.

لذلك فإننا نهيب بكم دعم قضية الأستاذ/ماجد بن محمد بن عبد الله المسعري بكل وسيلة ممكنة، بدءً بالدعاء، فالدعم الأدبي والمعنوي، والكتابة والنشر، وصولاً إلى التبرع لتغطية الكلفة المالية الباهظة لهذه القضية، والمقدرة بعشرات الألوف من الدولارات.

نأمل استخدام حسابنا المخصص للقضايا الحقوقية من هذا النوع، وهو باسم: (لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية) :

ملاحظات ختامية هامة:

أولاً: نرحب دوماً باتصالكم المباشر على هاتفنا (+447799555552) ، لا سيما لمناقشة الأحوال الاستثائية، والترتيبات الخاصة التي قد تتطلبها تطورات القضية، أولاً بأول.

ثانياً: هناك طرق أخرى مأمونة لإيصال دعمكم المبارك إلينا، لا سيما بالنسبة للإخوة والأخوات المقيمين في مهلكة آل سلول. وقد سبق بعثها إليكم في نداء سابق. كما نكرر الأجزاء المهمة ها هنا تحت هذا مباشرة، وبالله التوفيق، وعليه التكلان.

ثالثاً: من كانت له ظروف"حساسة"جداً تنمعه من الاتصال بنا مباشرة، فلعله يتصل مباشرة بمحامية ماجد:

مقتطفات من نداء الدعم السابق

.، لذلك ندعوكم ونستنهض هممكم إلى احتساب دعمكم لنا مشاركةً في أجر الصدقة: لتكونوا من الجنود المجهولين عند الناس، المعروفين عند الله، الذين يقومون على هذا الصرح طوال الليل والنهار من شتى بقاع العالم.

وقد قال الله، تعالى ذكره: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} ، (البقرة؛ 2:245) .

وقال الله، تباركت أسماؤه: وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة، ِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت