أسد الدين شيركوه = أبو مصعب الزرقاوي
ثالثاً: إن غياب الشيخ أسامة بن لادن سواء كان هذا الغياب متعمداً من قبل التنظيم أو كان نتيجة وفاة أو أسر فلن يؤثر على معنويات أعضاء التنظيم والمتعاطفين معه إلا قليلاً فصورة قادة تنظيم القاعدة لدى أنصاره ومريديه لم تهتز وقد حفر هؤلاء القادة لأنفسهم خنادق الود والإحترام في قلوب من يعرفونهم وخاصة أعضاء التنظيم والمؤمنين بأفكاره فهم يرون الشيخ أسامة بن لادن أمير التنظيم = صلاح الدين الأيوبي الجديد، وينظرون إلى الدكتور أيمن الظواهري على أنه = نور الدين زنكي الجديد بل إن هناك جيلاً من الشباب يرسم صورة أمير تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبي مصعب الزرقاوي أقرب إلى = أسد الدين شيركوه. إذن غياب أحد قادة القاعدة أو غيابهم جميعاً سيكون خسارة كبيرة لدى أتباع التنظيم لكن التنظيم لن يموت بموت هؤلاء القادة فسيبقى طالما بقي احتلال لبلاد الإسلام وستستقطب فكرة التنظيم جيلاً تلو جيل حتى يخرج آخر جندي محتل لأراضي المسلمين مها طال بقاء المحتلين.
مكان الشيخين معاً أم متفرقين؟
رابعاً: أعتقد أن الرجلين (الشيخ أسامة بن لادن = صلاح الدين الأيوبي الجديد والدكتور أيمن الظواهري = نور الدين زنكي الجديد) غير مقيمين في مكان واحد