فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 868

حالة الرئيس نجاد

عزت القمحاوي

كلما رأيت الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يقترب من منصة الاحتفال أتصوره واحداً من الحرس أو طاقم الخدمة جاء ليتأكد من صلاحية الميكروفون قبل أن يتجلي الرئيس الذي سيخطو باتجاه المنصة بعد قليل ليلقي خطابه. وفي كل مرة تتضاعف الدهشة لأن الحارس لا ينصرف؛ بل يبدأ في تحية الجمهور، ثم يواصل الحديث!

ومهما تكرر المشهد لا أستطيع أن أمنع نفسي من هذا الخاطر علماً بأنني أجبرت مخيلتي منذ البداية علي التساهل مع الصورة، فليس بين حرس الرؤساء من يرتدي جاكتاً بهذا التواضع وكوفية ترشحه لوظيفة حمال علي شاحنة وليس حارس رئيس دولة، لكن المفاجأة أنه ليس الحمال وليس الحارس بل الرئيس نفسه الذي عمل من قبل أستاذا بالجامعة ومحافظا لمحافظتين بينهما العاصمة طهران!

ولا أقصد من تشبيه نجاد بالحمال ذماً، بل علي العكس تماماً، فكل المهن محترمة والحمال الذي يحافظ علي كرامة مهنته أهم ألف مرة من رئيس لا يدرك مقتضيات المنصب الرفيع.

أعتقد أن القارئ اشمأز بما فيه الكفاية ..

ولست أدري ماذا يجبر القدس العربي على نشر هذا الغثاء ..

أعرف في مصر ناقدا يكتب في الأدب .. كان أصل عمله ضابطا بالجيش .. ثم أدين بتهم عديدة منها الشذوذ الجنسي - السالب- والمخدرات والسكر وتهم أخرى .. وفصل بسبب ذلك .. والتقطه اليساريون و دفعوه للالتحاق بكلية الآداب ودفعوه حتى أصبح صحافيا وناقدا ..

ليكن كما يكون ..

لكن هل يستطيع فرض نفسه على صحيفة تحترم نفسها؟!!

حاشية

عكاشة

أسامة أنور عكاشة .. انتظروه قريبا على محطة على سالم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت