فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 868

أما عن سؤالك: أولا: نرجوا أن يكلمنا الشيخ عن أحوال شيخنا عمر عبد الرحمن فك الله أسره من سجون الصليبيين.

الجواب:

إن فضيلة الشيخ المجاهد العلامة الكبير الدكتور عمر عبد الرحمن علم لا يحتاج إلى تعريف وهل يعرف المعرف؟! كلما تذكرت هذا الجيل الشامخ فضيلة الشيخ البصير بحق عمر عبد الرحمن خجلت من نفسي! إي وربي خجلت فعلاً من نفسي! لقد ضرب مثلاً في الصبر والبلاء وتحمل الأذى ما لا يطيقه إلا أولو الفضل وأصحاب العزائم التي لا تلين لباطل وإن كان هذا الباطل نووياً!! فشيخنا عمر بن عبد الرحمن لو أحصيت عمره لو جدت أنه لم ينعم في حياته إلا بأيام معدودات! فمنذ عهد الطاغوت جمال عبد الناصر ومرواً بالسادات وطاغوت مصر الحالي (حسني) لا بارك الله فيه! والشيخ عمر عبد الرحمن يتقلب من بلاء إلى بلاء أشد وكأنه حفظه الله ولد في سجن! فشيخنا الجليل عمر بن عبد الرحمن حجة على علماء المسلمين القاعدين الذين رضوا بالقعود ولم ينصروا الشيخ رغم أنه الأزهري المعمم! ومفسر كتاب الله البليغ، وصاحب كلمة الحق أمام طواغيت الأرض! وللأسف لم ينصره علماء المؤسسة الدينية في مصر وجزيرة العرب! وحتى العلماء المستقلون لم نر لهم بياناً يتيماً ولو على استحياء ينددون بحبسه في سجون الأمريكان وهو الشيخ الضرير المريض الذي لم يرحم زبانية سجنه شيخوخته، ولم يشفع له مرضه ليعامل معاملة كريمة! لكن الحقيقة المرة أن الأمريكان يهينون الإسلام في شخص شيخنا العلامة الكبير عمر بن عبد الرحمن! وعلماء المسلمين صامتون صمت القبور وهم يحسبون أن في سكوتهم نجاة لهم من طواغيت الأرض! نعم قد ينجون بسكوتهم من بطش الجبارين المتسلطين على سدة الحكم في بلاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت