في البداية أخي الكريم بارك الله فيك: لا أفضل لفظ (خلايا) ! لأنه مصطلح إعلامي يستخدم في الغالب لتشويه الحركات الجهادية! فالأفضل أن نقول (مجموعة) أو (كتيبة) أو سرية) أو (فرع) وهلم جرا!
أما عن المجموعات الجهادية في مصر فإن كنت تقصد المجموعات الجهادية التابعة لجماعة الجهاد فالذي أعرفه أن كل هذه المجموعات اتحدت قديماً وبايعت الدكتور أيمن الظواهري بما فيه جماعة بني سويف وجماعة بولاق والهرم ومجموعة الإسكندرية وكفر الدوار والبحرية ومجموعة بنها والخانكة وشبرا والقليوبية وكل الفروع المنتشرة في القاهرة والجيزة والفيوم وبعض الفروع القليلة في مدن الصعيد كطل هؤلاء انضموا جميعاً إلى جماعة الجهاد بقيادة الدكتور أيمن الطواهري ومعظم هؤلاء الاخوة قد تم اعتقالهم منذ عام 1993 في سلسلة قضايا طلائع الفتح الذين أعلنوا في المحاكمات العسكرية أن أميرهم الدكتور أيمن الظواهري! لذلك فإن السواد الأعظم لأعضاء جماعة الجهاد الأساسيين في غياهب السجون المصرية! ولا توجد قيادة معروفة لهؤلاء جميعاً في مصر لأنهم لا يعترفون بولاية الأسير! ومن ثم فإن معظم هؤلاء الاخوة لا يزالون على فكر الجهاد القديم (قتال المرتدين أولى من قتال الكفار الأصليين) ولا تربطهم بالدكتور أيمن الظواهري إلا رابطة أنه أميرهم السابق قبل انضمام الدكتور أيمن وبعض الاخوة في جماعة الجهاد في أفغانستان إلى جماعة قاعدة الجهاد رسمياً! وينظرون إلى الدكتور أيمن نظر فخر واحترام وكميراث تاريخي جهادي مفخرة ليس لجماعة الجهاد فقط بل للأمة الإسلامية بأسرها! ولست مبالغاً في قولي صدقني أخي الكريم هكذا هؤلاء الأخوة يحبون الدكتور أيمن الظواهري لأنهم عايشوه ويعلمون زهده وورعه وبلاءه وتضحيته وثباته على الحق لذلك حسب وجهة نظري أنه لو أتيح لهؤلاء الأخوة لو أفرج عنهم وأتيح لهم مناخ حرية الرأي والتعبير كما كان سابقاً لاختاروا الدكتور أيمن الظواهري أميراً لجماعتهم مرة أخرى