أما عن سؤالك الأول:
ماهو سر هذه الهجمة الشرسة من قبل الأخوان المسلمين على التيار الجهادي بشكل عام ولماذا هذا التوقيت بالذات وهل يوجد نقاط التقاء بين المشروع الجهادي وبين الأخوان المسلمين
الجواب:
المسالة بكل بساطة أن منهج التيار الجهادي يلامس شغاف الأمة ومنهج يتفق مع قواعد الإسلام التي تأبى الضيم والظلم وإعطاء الدنية في دين الله! المسألة أن هناك أماكن مشتعلة بالجهاد في العراق وفلسطين وأفغانستان وكشمير والشيشان .. وهناك من يريد أن يخدر الأمة وأن يصرفها عن تعلقها بالحركات الجهادية الصادقة التي تدافع عن شرف هذه الأمة المنتهبة من كل من هب ودب من أعداء الله!
المسألة بكل بساطة أن هناك خطاباً متكرراً من رموز التيار الجهادي كخطاب الشيخين أسامة بن لادن والدكتور أيمن الظواهري للأمة الإسلامية مما يجعل عوام الناس ومثقفيهم يتعلقون بهم كمخلصين لهذه الأمة من هذا العار الذي لحق بهم من جراء الركون إلى حكومات مرتدة لم تستطع أن تدافع عن أراضي المسلمين التي اغتصبوها واستلوا عليها! أما عن نقاط الالتقاء فهي كثيرة والحمد لله لكن المشكلة أن قادة الإخوان المسلمين يعتقدون أن غيرهم تلامذة يجب أن يخضعوا لهم وينصهروا فيهم لأنهم الجماعة الأكبر والأقدم! بالإضافة إلى أنهم ينظرون باستعلاء للجماعات الجهادية في الوقت الذي يتعاملون به مع أعداء الأمة بمنتهى اللطف والرحمة!! أعتقد أن هناك خللاً