بالنسبة لما قرأته عن قصة الجهاد في مصر لقد كانت هذه عبارة عن أربع حلقات كبيرة نشرت في جريدة الحياة منذ سنوات وكانت أكبر من ذلك عبارة عن سبع حلقات تم اختصارها وقد حاولت بعض دور النشر أن تنشرها كتاب لكنني رفضت وأرجأت لأن هناك أشياء لم تنشر وهي عبارة عن ثلاث حلقات أخرى قرابة نصف الكتاب بالإضافة إلى موضوعات كنت احتفظت بها في حينها لذلك قلت سأكتفي بما نشرته الحياة مؤقتاً حتى أتفرغ إن شاء الله من كتابة قصة الجهاد بطريقة أدق وأكثر تفصيلاً لأن هناك ظروفاً كثيرة تحول دون نشر كل ما في جعبة الكاتب نسأل الله أن يجعل لنا من أمرنا مخرجاً وأن يحفظنا وإياكم بحفظه الجميل! أما عن موضوع الدكتور أيمن الظواهري وانضمامه للجبهة العالمية فكنت أتكلم عن كيفية اتخاذ القرار وأن الدكتور أيمن أخطأ في حينه إدارياً لأنه لم يستشر أعضاء مجلس الشورى بخصوص قرار انضمامه وقد فوجئ معظم أعضاء مجلس شورى الجماعة بالقرار عبر وسائل الإعلام مما سبب لهم حرجاً كبيراً لأنه طبقاً للوائح جماعة الجهاد حسب المقربين من مجلس الشورى أن أمير الجماعة لا يتخذ قراراً إلا بالإجماع وخاصة في القرارات المصيرية! والذي اتضح في حينه أنه لم يتوفر لا إجماع ولا أغلبية وأن الدكتور أيمن استشار بعض الأخوة معه في أفغانستان وكان عددهم قليلاً! هذا هو الخطأ الذي أشرت إليه في كتابي المذكور وسأحاول في المستقبل إن شاء الله أن علق عليه بالتفصيل لتتضح الصورة كاملة كان في العمر بقية! نسأل الله أن يوفقنا لصالح الأعمال. الهم آمين!
(18) أبو عبيدة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!