بناء على ما سبق
يندد مركز المقريزي بالممارسات الظالمة التي تقترفها قوات الأمن المصرية من حملات مداهمات غير مبرر، واعتقالات جائرة شملت كافة شرائح المجتمع من شيوخ وعلماء وطلبة علم وحرفيين ونساء وأطفال؛ كل ذلك يتم لصالح فئة منبوذة من الشعب مسلطة على رقاب الأمة بالحديد والنار.
كما يناشد مركز المقريزي المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان في العالم، والقوى الفاعلة من أبناء الشعب المصري الضغط على الحكومة المصرية للإفراج عن الشيخ الزاهد العالم الكبير رفاعي سرور، ونجله المهندس عمر وانقاذهما وسائر المعتقلين من موت بطئ يتم في سجون تفتقد لأية رعاية صحية.
كما يطالب مركز المقريزي محاكمة ضباط أمن الدولة بصفة خاصة شرعياً وقانونياً وملاحقتهم قضائياً في أي مكان في العالم.
كما يطالب مركز المقريزي اصدرا فتوى من الهيئات الشرعية سواء في الأزهر أو في غيره تفتي بفسخ عقود زواج ضباط أمن الدولة ومن على شاكلتهم، وأن تفتي بعدم جواز دفنهم في حالة وفاتهم في مقابر المسلمين ليكونوا عبرة، ونكالاً للذين ينصرون السلطات الظالمة الوالغة في دماء شعوبها.
مركز المقريزي للدراسات التاريخية
لندن في
14 ربيع الأول 1426هـ
23/ 4/2005م