جديداً إلى السلطات الإنجليزية فرفض، ثم رحل إلى أيرلندا لعله يجد مكاناً آمناً فقامت قوات الأمن الأيرلندية باقتحام منزله بمدينة دبلن والتضييق عليه حتى اضطر أن يرجع إلى بريطانيا ليقدم طلب استئناف ضد رفض اللجوء لكن للأسف الشديد تم القبض عليه على وجه الخطأ في 23 سبتمبر 1998م إذ كان ضيفاً في بيت أحد الإسلاميين بلندن.
رابعاً: تم ترحيل الإسلامي سيد عجمي إلى سجن بلمارش سئ السمعة ثم إلى سجن روشستر الخاص ياللاجئين ثم رحلته قوات الأمن البريطانية بالقوة إلى ألمانيا مرة ثانية.
خامساً: بعد رجوع الأخ سيد عجمي ومعه زوجته وأطفاله إلى ألمانيا عام 1999م جاءه الخبر الحزين إذ قتل شقيقه محمود عجمي مهلهل معوض في سجن دمنهور تحت التعذيب، يوم 21 أكتوبر عام 1999م فقامت السلطات الألمانية بمنحه اللجوء السياسي.
سادساً: في منتصف العام الماضي 2004م فوجئ سيد عجمي مهلهل بسحب لجوئه السياسي وحقه في الإقامة من قبل سلطات الأمن الألمانية التي لم تقدم دليلاً واحداً يدينه غير الإجابة المطاطة هناك شبهات حوله!!
سابعاً: طعن محاميه في القرار وكان من المفترض أن تظل القضية منظورة لسنوات كالمعتاد في مثل هذه القضايا إلا أن محامية فوجئ بسرعة تداول القضية ووصولها أخيراً إلى المحكمة العليا التي أيدت قرار السلطات بسحب لجوئه! ويرجع ذلك للأسف الشديد إلى أن محاميه لم يكن مختصاً في قضايا شؤون الهجرة، بل كان محامياً جنائياً مما تسبب في هذا الخطأ الكبير الذي قد يدفع مهلهل حياته ثمنا له، مما يجعلنا نطالب بالتحقيق مع محاميه الذي أهمل ولم ينصحه بالذهاب إلى محام مختص.
ثامناً: لقد طلبت سلطات الهجرة من الإسلامي سيد عجمي مهلهل بتسليم أوراقه وكل المستندات لديه بما فيها عقد إيجار الشقة الضيقة جداً التي يسكن فيها هو وزوجته وأطفاله الخمسة مع طلب غريب آخر أن يذهب للسفارة المصرية في ألمانية ليحصل منهم على وثيقة مصرية!!
تاسعاً: لقد انكشف المخبوء واتضحت نية سلطات الأمن الألمانية التي تتآمر على أخينا سيد معوض عجمي مهلهل لترحيله إلى مصر بمجرد أن تعطيه السفارة المصرية هذه الوثيقة فيقوم الأمن الألماني على الفور بخطفه وترحيله قسراً كما فعله مع بعض الشباب الأردنيين والأتراك إذ يخدعونه في أول الأمر ليحصل على وثيقة سفر من سفارة بلده ثم يقبضون عليه ويرحلونه إلى بلده.