ولتذكير بحالة هذه الإسلاميين الجزائريين فقد نشر مركز المقريزي بيانا بتاريخ 17/ 5/2005م خلاصته على النحو التالي:
الأول: عبد الرحمن الجزائري (34 عاما) .
الثاني: كمال على بركان المعروف بالشاوي. (28 عاما) .
وخلاصة قصة هذين الشابين المظلومين على النحو التالي:
لقد قدم هذان الشابان الجزائريان من لندن إلى اليمن وقبض عليهما مع ثمانية بريطانيين في 23 ديسمبر 1998م وحكمت عليهم محكمة يمنية بالسجن خمس سنوات، وانتهت فترة العقوبة عام 2003 وكان من المقرر أن يفرج عنهما ويرحلا إلى البلد التي قدما منها وهي بريطانيا، لكن الحكومة اليمنية لم تفعل ورحلت كل البريطانيين لأنهم يحملون جوازات سفر إنجليزية، وظل هذان الشابان (عبد الرحمن الجزائري وصديقه كمال بركان) رهن الاعتقال في سجن الجوازات والهجرة في العاصمة اليمنية صنعاء إلى أن تم خطفهما من قبل الأمن السياسي منذ ثلاثة أيام أي بتاريخ 12 مايو 2005م وتم اقتيادهما قسراً إلى مطار صنعاء ووضعهم في طائرة خاصة إلى مكان مجهول. ولما سأل بعض المقربين الذين كانوا يترددون عليهما في سجن الهجرة والجوازات بصنعاء عن مصيرهما؟ قال أحد مسئولي السجن: لقد تم اقتيادهما إلى مقر الأمن السياسي. ولما تقدم هؤلاء المقربون إلى الأمن السياسي بطلب حول مصير هذين الإسلاميين؟ قالوا: لقد رحلناهما إلى الجزائر!! فاتصل ذووهم بالسلطات الجزائرية لمعرفة مصيرهما؟ فأجابت الجزائر: بالنفي وعدم علمهم بهذا الموضوع!!).
ورغم هذا النفي فقد تبين كذب السلطات الجزائرية وأن هذين المخطوفين معتقلان الآن في سجن سركاجي حسب ما ذكرنا في صدر هذا البيان.
بناء على ما سبق
يناشد مركز المقريزي المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان، والقوى الفاعلة من أبناء الشعب الجزائري أن تضغط على الحكومة الجزائرية للتحقيق مع الضباط المسئولين عن تعذيب هذين الشابين علي كمال بركان وعبد الرحمن الجزائري والإفراج الفوري عنهما من سجن سركاجي سئ السمعة.