زوجته حامل في شهرها الأخير. وتم القبض علية ومصادرة جهاز الكمبيوتر الخاص به وجميع ملحقاته وأجهزة التلفون الخاص به وبزوجته وجميع الوثائق الخاصة به وبأولاده. وحيث أن الزوجة يمنية فلم يتم ترحيلها. و للعلم أن الأستاذ خالد لا ينتمي إلى أي تنظيم سياسي وليس علية أي حكم صادر ضده في أي قضية. وقد ترددت أنباء غير مؤكدة عن تسليم الأستاذين إلى حكومة مصر.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وبناء على ما سبق
يندد مركز المقريزي بهذه الجريمة الجبانة التي قامت بها قوات الأمن اليمنية التي رحلت هؤلاء الأبرياء قسراً إلى زباينة الأمن المصري الذين لا يتورعون عن انتهاك الحرمات وتعذيب المعتقلين وقتلهم بدماء باردة .. كما نناشد المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان أن تندد بهذه الجريمة النكراء التي اقترفتها الحكومة اليمنية البئيسة الظالمة التي لا تراعي عهداً ولا ميثاقاً وصدق الله القائل فيهم وفي أمثالهم:: (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلّاً وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَابَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ) (التوبة:8)
مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن
23 من ربيع الثاني 1428 هـ
الموافق 11 من مايو 2007م