فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 868

إبان الانتفاضة الثانية ورغم هشاشة وبطلان التهمة التي هي في أصلها واجب شرعي على كل مسلم أن يساعد إخوانه اليتامى والفقراء الذين قتلت ذويهم الآلة العسكرية للعدو الغاصب لفلسطين إلا أن الدولة لم تستح واستجابت لتعليمات المندوب السامي في مصر السفير الأمريكي (ديفيد وولش) فقام المجلس العسكري الذي يطلق عليه محكمة عسكرية! فأصدرت الحكم في 9/ 9/2002 إذ قضت بسجن 51 متهماً وبراءة 43 منهم الشيخين فوزي السعيد والشيخ نشأت أحمد .. ورغم هذه البراءة إلا أن وزارة الداخلية أمرت باعتقال الشيخ فوزي السعيد وإخوانه وتم توزيعهم على سجون مصر وما أكثرها!

على ضوء ما سبق

يناشد مركز المقريزي كل أصحاب القلوب الرحيمة والمنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان؛ محلية ودولية أن تضغط على الحكومة المصرية لإطلاق سراح الشيخ فوزي السعيد والشيخ نشأت أحمد وكل المعتقلين وخاصة أن الشيخ فوزي سعيد يعاني من مرض السكر وهو مرتفع جداً كما يعاني من قصور في الكلى وضغط مرتفع في الدم واضطرابات في القلب .. وقد أفادت مصادرنا أن الشيخ فوزي سعيد تم نقله إلى مستشفى سجن طره وهذا ليس مستشفى بالمعنى الطبي المتعارف عليه بل عبارة عن زنازين بأسرة فقط ملحقة بسجن طره ..

وفي الختام فإننا نحمل وزير الداخلية المصري حبيب العادلي شخصياً أية أضرار تحصل للشيخ فوزي سعيد وأنه يتحمل المسئولية كاملة في حال وفاته ..

لذلك نطالب اطلاق سراح الشيخ فوزي السعيد فوراً حتى يتسنى لأهله نقله إلى مستشفى متخصص لعلاجه قبل فوات الأوان.

مركز المقريزي للدرسات التاريخية ـ لندن

21 جمادى الثاني 1425هـ

الموافق 9 يوليو 2004م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت