فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 868

وإيابها، ولكن علينا أن ننصر ديننا بطرق كثيرة، فنضع أنفسنا في خدمة المجاهدين، وما يطلبونه منا ننفذه، سواء إعانة بالمال أو خدمة لهم أو إمداد بمعلومات أو رأي أو مشاركة في قتال أو حتى بعمل استشهادي، فكم من أخت قامت بعمل استشهادي في فلسطين والعراق والشيشان، وأثخنت في العدو، وألحقت به شر هزيمة. فنسأل الله أن يتقبلهن، ويلحقنا بهن على خير"أهـ."

هكذا قد بينت بجلاء أن أبواب الجهاد بالنسبة للمرأة واسعة وفي مجالات شتى وأن أفضل شئ للمرأة هو حسن تربية أبنائها على العقيدة الصحيحة وأن يعلم الأبناء من الصغر على حب الجهاد في سبيل الله، وإذا دعيت المرأة إلى عملية استشهادية فهي على استعداد كما حدث في فلسيطن والشيشان والعراق!

وأشارت تلميحاً وليس تصريحاً إلى أنها والأخوات المهاجرات يقمن بدور طيب في التعاون مع النساء اللائي أزواجهن في الأسر أو قد قتلن وأيضاً تعليم أبناء المجاهدين الذين لا يجدون مدارس يتعلمون فيها العلوم الشرعية والدنيوية نظراً لظروف المطاردة التي يعيشونها.

عاشراً: لقد ختمت رسالتها ببشارة الأمة الإسلامية بانتصار الجهاد وفوزه وأن الإعلام الغربي يعتم على خسائر الصليبيين!

وقالت رغم مرور ثماني سنوات على الحملة الصليبية ونحن أمامكن كمثال حي لا زلنا نجاهد الصليبين من الشيشان إلى المغرب الإسلامي بفضل الله عز وجل.

ونصحت بأخذ الأخبار من إعلام المجاهدين الذين ينقلون الحقائق من الميدان ويكشفون زيف الإعلام الغربي.

وهكذا انتهت هذه الرسالة التي تقطر عزة وكرامة وصبراً وثباتاً وبشارة وثقة بنصر الله تعالى!

فأكرم بها! من رسالة من سيدة مجاهدة فاضلة زوجة شيخ وأي شيخ! الشيخ الزاهد المجاهد أيمن الظواهري!

ولا يسعني في ختام هذا التعليق السريع إلا أن أردد قول الشاعر:

لو كان النساء كمن ذكرن ... لفضلت النساء على الرجال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت