خامساً: قد يكون الشريط وقع لدى قوات الأمن الأمريكية أو العراقية نتيجة القبض على أحد المقربين من الشيخ أبي مصعب .. لكن يبقى السؤال مطروحاً: كيف يسمح الزرقاوي للقريبين منه أن يأخذوا هذه الصور وهو يعلم أنه في حالة حرب وأن مسألة التخفي والتمويه هي من أولويات رجل حرب العصابات. لو صدق هذا لكان تفريطاً كبيراً من الشيخ الزرقاوي وهو يعلم أن رأسه مطلوب للأمريكان وأن عدم وجود صورة حديثة له كان سبباً في عدم القبض عليه.
سادساً: لو افترضنا جدلاً على أسوأ الظروف أن هذه الصور (شريط فيديو) أخذت نتيجة اختراق أمني .. معنى ذلك أن الشيخ الزرقاوي ربما يكون قد قبض عليه وسيعلنون ذلك في وقت لا حق وهو مجرد تخمين ليس إلا.
أخيراً: سيظل نشر هذه الصور الحديثة للشيخ أبي مصعب الزرقاوي وكيفية الحصول عليها مجرد تحليلات تحتاج إلى بيان من تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين يوضح لنا بجلاء كيف ومتى أخذت هذه الصور أو صدور تعليق من الجهة التي أخذت ونشرت الصور.
مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية