ويأتي أحد يقول أنت متشائم، وتفاءل، وأين حسن النية، الجبير وزير الخارجية أعلن في باريس مجرد تشكيل التحالف الإسلامي العسكري انتقضتموه مباشرة!
طبعًا! ما حسن النوايا التي تتكلم عنها! يا رجل كيف أنا أثق فيك وأنت أس الداء؟! أنت الذي تقبر وتحارب وتغلق المساجد وتدمر البيوتات وتحارب الإسلام ولا تمكن الناس من الشريعة، وأنتم الذين حاصرتم المجاهدين والثوار في سوريا وفي غيرها وتآمرتم على الأمة. كيف هذه الدول هي التي ستحارب الإرهاب؟! أي إرهاب؟!
وإذا كان الأمر هكذا ويقولون حسن النية، ومحاربة الإرهاب أنا معكم أتمنى وهذا شيء طيب، أن يكون هذا تحالف إسلامي عسكري لمكافحة الإرهاب نقف هنا:
إسرائيل هذا الكيان الغاصب لفلسطين، هل هذه دولة إرهابية أم لا؟ ألستم تقولون مكافحة الإرهاب؟ أنتم قلتم أي إرهاب. هذا دليل أنكم كذّابون أفّاكون ها هي إسرائيل هل ستحاربونها؟!
خمس وثلاثين دولة من ست وخمسين دولة اللاتي تُسمى بالدول الإسلامية خمس وثلاثين دولة لو تحالفوا ليدخلن روما، بل لاحتلوا البيت الأبيض. تعرف عدد سكان هؤلاء جميعًا كم؟ حوالي مليار ونيف. وعدد الجيوش فقط أكثر من خمسة مليون عسكري تقريبًا! هذا غير الأسلحة والعتاد، وفيهم دولة نووية التي هي باكستان. يعني عندك القوة البشرية لا تتخيلها.
أمريكا مثلًا محاصرة في مكان معين خلف الأطلسي. أوربا في مكان معين. لكن المسلمون يختلفون مساحة ضخمة جدًا، من الذي يستطيع أن يحارب من إندونيسيا ومن جاكرتا إلى المغرب؟! لأن من الدول الموافقة المغرب وموريتانيا والنيجر ونيجيريا وتوجو والدول الموجودة في الزفة هكذا والزحمة. وكوت ديفوار! أول مرة أعرف أن كوت ديفوار (ساحل العاج) مسلمة!
وطبعًا غينيا ستأتي بعد ذلك وغانا وبوتسوانا وكل هذه الدول. ودولة بنين موافقة. والمالديف! طبعًا جزر المالديف في المحيط يمكن أن تجمعهم كلهم وتعزمهم عندك في البيت على غدوة أو عشوة! يقولون هذه هي الدول المتحالفة.