فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 868

ولذلك لاحظوا موضوع كشمير دائمًا هادئ، والذي يهدئه دائمًا الأمريكان. لماذا؟ لأن الجنود الباكستان هم حرّاس حدود لمصالح الأمريكان في باكستان وأفغانستان. مع أن كشمير هذه عند باكستان مثل قضية فلسطين عندنا هنا، ولكن رغم ذلك نسوها؛ لأن هذه دول علمانية أصلًا محاربة للمسلمين.

ما هي الدولة التي يُزعم أنها إسلامية تحكم بالشريعة؟ لا يوجد إلا السعودية هذه التي تحكم في الظاهر في بعض الأمور بظاهر الأمر في أحكام الشريعة الإسلامية. ولكن هذه السعودية هي التي جلبت العار للمسلمين، هذه السعودية هي التي جلبت هذه القواعد الأمريكية التي ضربت المسلمين في أفغانستان والعراق واحتُلّ العراق عن طريق السعودية.

هذه السعودية هي التي تآمرت وتتآمر الآن على المسلمين في سوريا. هذه السعودية التي جاءت بهذا المؤتمر الشيطاني مؤتمر الرياض لتتآمر على المسلمين هناك ولإطالة عمر هذا السفاح المجرم!

يريدون استبدال السفاح بشار -حتى لو أرادوا يعني- والدخول في عملية سياسية تنظيمية وبعد ذلك نعمل ربما ضغوط معينة دولية أن الرجل يخرج معززًا مكرمًا والنظام يكون كما هو. لاحظ يعني هناك مصيبة وكارثة تحل على الشعب السوري يدفع الضريبة مرتان؛ ضريبة الدماء -نقول ثلاثمائة ألف منذ فترة طويلة، الآن الموضوع ممكن يكون نصف مليون- هذه ضريبة يدفعها.

وضريبة في المستقبل الناس لا تأخذها في الاعتبار؛ إذا ظلّ النظام هكذا يعني ذهب بشار وذهبت بعض القيادات ولكن الدولة كما هي يعني المؤسسات والجيش والمنظر وهيكل النظام هذا تعرف ما معنى هذا؟ خراب على هذه الأجيال من الناحية الدولية؛ لأن هذا النظام استدان وعمل صفقات رهيبة جدًا بمليارات الدولارات. من الذي سيدفع هذا؟ سيُحاسب النظام ادفعوا هذه الدولارات، أنتم مدينون لنا بصفقات بالمليارات.

لكن لو تم إسقاط هذا النظام وتدمير كل هذه البنية: ما لي دخل أنا، أنت ذهبت وقمت بصفقة مع هذا السفاح لا أتحملها أنا ولا تتحملها دولتي ولا يتحملها هذا لشعب. لكن تريدون أن تضحكون علينا وتضحكوا على الشعب والنظام يكون كما هو ونزيل واحد أو اثنين أو ثلاثة وتكون الدولة السورية كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت