فهرس الكتاب
أما غير ذلك فهم سيفعلون هذا الأمر. كل الجماعات الآن تجمعت في الشام أفضل طريقة لتصفيتها الآن. يقولون بدل أن يسرحوا في الدول الأخرى هم محاصرون الآن. يعني معناها أن الشام صارت محرقة جمّعت كل هؤلاء بعد أن كانوا منتشرين في كل الدول. هكذا هم يفكرون.
المنظر اسم تنظيم الدولة هذه مسألة سهلة عندهم، هم لا يريدون تصفية تنظيم الدولة بالمعنى، قصة التصفية يعلمون أنهم في النهاية سيصفّونهم سيصفّونهم لكن هي مسألة وقت. لكن المشكلة والخوف في هذه الجماعات التي لديها خطابًا سهلًا يدخل لقلوب الناس ولديها حاضنة شعبية رغم الشيطنة إلا أنهم لم يستطيعوا شيطنة هؤلاء القادة. لأنهم عندما يتكلمون يقولون لا نكفر المجتمع، ولا نكفر الناس. خطاب سهل. أين تحصل على الأموال؟ يقول من الغنائم، هذه غنائم نغنمها من النظام.
وعندما يقولون الناس اضطروا ليوقعوا على مؤتمر الرياض! فلماذا الآخرون لم يضطروا؟! النصرة لماذا لم تضطر؟ جند الأقصى؟ والمجموعات الأخرى الموجودة هناك لماذا لم يضطروا مثلكم؟ إذًا الاضطرار في متساويين، لأنه لو كان اضطرارًا لكان حصل للكل. لكن أنت الآن تقول على نفسك مضطر فغيرك الموجود ولم يضطر؟ يعني هو يكابد ويواجه هذا القمع لوحده ورغم ذلك فإنه يغنم ويقول الحمد لله لدينا ما يكفي ونغنم من عدونا. إذًا هو حجة عليك.
ولذلك هذا الحلف هو للقضاء على المسلمين عامة وعلى هذه الجماعات التي ترفع شعار الإسلام حتى لو كانت هذه الجماعات جماعات ناعمة. هذه الجماعات الناعمة التي ترى بالديمقراطية مثل الإخوان أيضًا مرصودة. وهذه سأتكلم عنها في الخطبة الثانية. هذه الجماعات الناعمة لا مقام لها. لا تقل ديمقراطية، وإسلام ونص إسلام فهذا لا ينفع. ديمقراطية يعني تكفر بالله العظيم. هذا هو الذي يقصدونه.
الإخوان مارسوا الديمقراطية ولم يحكموا بالشريعة ورغم ذلك يقول هو في نيته هذا، هو يفكر بهذا الأمر، يريد بث الأخلاق في المجتمع. يعني هو يريد الإخوان حتى عندما يصلوا إلى الحكم أن يفجروا وينشروا الرذيلة والأخلاق السيئة، يعني لا يلتزم بأي شيء. هذا هو المرضي عنه. مثلما فعلوا مع الغنوشي لما أسقطوه