فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 868

والله يا جماعة أنتم أقوياء وأعزّاء بالله، وأنتم إذا استمسكتم {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} . تخيلوا أمريكا بكل جبروتها، وأسلحتها الفتّاكة التي ترعب الدول مثل الصين، حتى الصين تهاب أمريكا، كل الاتحاد الأوروبي يهاب أمريكا؛ الذي يتعب أمريكا أن هؤلاء الشباب الصغار، أو أن هؤلاء المجاهدين لا يهابونها، ويستخفّون بالموت. وأمريكا لذلك لم تواجههم.

هل أنزلت أمريكا جيشًا يواجه جيشًا للمجاهدين في حياتها؟! لم تفعل. هي تنزل بعد أن تطمئن بأنه لا يوجد في الساحة أي مجاهد، طالبان متبخّرة في القرى وفي الجبال، أفغانستان خذوها، أهلًا وسهلًا، دخلوا أفغانستان، أين الجيش؟ ودخلوا بهؤلاء واللي عامل نفسه دبابة متحركة، شخص واحد حامل عدة أسلحة، خائف من واحد يأكل"لفت"يا جماعة ويشرب"شاي"بالخبز هكذا {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ} .

كانوا يبيتون ويتبوّلون على أنفسهم كما قلنا لكم في 2001 في الدبابات والمدرّعات وتأتيهم البامبرزات، مصانع البامبرز اشتغلت في ذلك الوقت بسبب الرعب والخوف! وبشهادة الذين يعالجونهم. هناك الآلاف الذين يعالجون في المستشفيات في ألمانيا من طالبان هذه. يقولون لا ندري من أين يأتون، ممكن يأتيك من الجبل، ممكن من تحت الأرض. رغم أنهم عندهم ... ، كاشفات ضوئية ليلية، وكل الأسلحة الفتاكة، ولكن أمريكا لا تواجه أبدًا. وإنما أنت تواجه من؟ ترسل لك بعض قطعان الخنازير هذه الموالية لها من نفس الشعب، تقول ابدؤوا أنتم ونحن ندافع عنكم، مثل ما تفعل في العراق الآن: الحشد الشيعي الرافضي المجرم، وبعض ملاحدة الأكراد في سوريا، لكي يدخلوا ويدمّروا ويقتلوا، وأمريكا فقط تحميهم بمظلات الطائرات. لا يواجهون المسلمين.

صدقوني، هم متأكدون لو واجهوا المسلمين وجهًا لوجه هم يعلمون الحقيقة أنهم سيخسرون، وسينهزمون، وسيندحرون إن شاء الله. جبناء {لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ} في قرى محصنة: الدبابات، المدرعات، ممكن ينطبق عليها هذا، و {وَرَاءِ جُدُرٍ} هذا جالس الذي وُلد في ... أو حانة، هذا الخنزير ابن الخنزير الذي من سلالة خنازير جالس يلعب في طائرة بدون طيار اقتل هذا. ثم يدفعونه: تخيل أنك تقود طائرة. هو يلعب، هو لا يفعل شيئًا. معلومة عنده أتاه بها هذا المجرم الخبيث المنتسب للإسلام أعطاه هذه المعلومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت