يقول الشيخان:"إيران إضافة للأمن القومي العربي"!!
أين هذا الأمن القومي العربي المنتهي صلاحيته منذ زمن بعيد!
هل هؤلاء الشركاء المتشاكسون أحفاد أبي رغال! يهتمون بالأمن القومي العربي! وهم الذين شرذموا الأمة وقزموها! وسلموها للأمريكان! وللإسرائيليين! ولكل غاصب! إنهم يتنافسون في خدمة المشروع الأمريكي!
فأين الأمن القومي يوم أن اغتصبت فلسطين ولا تزال! وأين الأمن القومي وقد تآمروا جميعاً على احتلال العراق وتدميره؟! أين الأمن القومي العربي وهم قد شاركوا الإيرانيين في تمزيق العراق ونهب ثرواته وقتل أهل السنة وحصارهم؟! أين الأمن القومي العربي وسماء الأمة وأراضيها ومياهها الإقليمية مفتوحة لأعداء الأمة! (ضعف الطالب والمطلوب) !!
أما عن إيران فماذا قدمت للأمة؟! فهي مشروع قومي فارسي يتخذ المذهبية المقيتة في أسوأ صورها! يقول الشيخان:"لا تسعى لنشر مذهبها الشيعى بالمنطقة العربية، لأن ذلك يضر بمشروعها السياسى"! وهذه العبارة من عجائب المقدور مع احترامي للشيخين! وللتدليل على مجافاة هذه العبارة للواقع:
الأول: إيران شريك فعال في حروب المشروع الأمريكي على أمة الإسلام! فقد صرح مفتخراً محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني الأسبق للشئون القانونية والبرلمانية في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية سنوياً بإمارة أبي ظبي مساء الثلاثاء 15/ 1/2004م:"إن بلاده قدمت الكثير من العون للأمريكييين في حربيهم ضد أفغاسنتان والعراق"أهـ وقال بكل فخر وثقة:"لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد"أهـ.
الثاني: كان أهل السنة الأغلبية الساحقة شافعية المذهب 90% في إيران قبل تأسيسها على يد إسماعيل الصفوي 1501م وأعلن أن دولته شيعية إمامية وأن مذهب الإثني عشرية هو المذهب الرسمي لدولة! وأمر بسب ولعن الصحابة وهدم مساجد أهل السنة وشن حملات اعتقالات جماعية وتم تصفية معظم علماء أهل السنة، ونبش قبور من مات منهم وحرق عظامهم أمام عامة الناس!! وفر الباقون إلى أفغانستان والعراق وتركيا!! وعندما احتل بغداد عام 1508م ارتكب جرائم يشيب لها الولدان! قتل عشرات الألوف من أهل السنة وهدم قبري الإمامين أبي حنيفة وعبد القادرالجيلاني!! وظل فيها ست سنوات يقتل ويفتك بأهل