فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 868

وأخرى بربرية وصاحبتها أمازيغية وفي السودان قومية زنجية ... وهلم جرا ... قوميات ظهرت وفتن أطلت برأسها كرد فعل لظهور راية القومية العربية التي لم تفلح أبداً حتى في توحيد عزبة صغيرة!

أما على الجانب الآخر:

هناك مجاهدون تعرفهم بسيماهم من أثر السجود، لن تجد مشقة في البحث عنهم، هم أهل المساجد وحملة القرآن ... ركبوا الجبال وامتطوا الفيافي والقفار ... هم أهل الثغوروحماة الإسلام ... تركوا عيش القصور ونعيمها إلى وحشة الكهوف وشظف العيش حيث لذة الجهاد ونيل الشهادة في سبيل دينهم ... الصوم زادهم ... والعفة غذاؤهم ... رهبانٌ بالليل ... فرسانٌ بالنهار ... هم الذين خرجوا للذود عن دينهم يوم أن قعد الناس ... بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل الله وحده لا غيره ... هم الذين رفعوا رأس أمتنا وقت ضعفها وانكسارها ... هم مادة الإسلام وعموده المتين ... هم الطائفة المباركة التي شرفها رسولنا صلى الله عليه وسلم بقوله: (لاَ يَزَالُ مِنْ أُمَّتِى أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلاَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ) ...

هم الفرسانُ بحق ... ولا فرسان غيرهم.

لم لا وهم؛ فرسانٌ بالنهار ... رهبانٌ بالليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت