أنه المهم من الباب مع ما هو عليه من الشغف بالتعقب بما ليس بكبير أمر تارة، وأخرى من محض التعصب). أ هـ
3 -شرح الشمائل للمناوي: وهو شرح مختصر، غير أنك تجد في بعض مواضع الكتاب إطناباً لا يتناسب ومنهج المؤلف.
4 -جمع الوسائل في شرح الشمائل: للشيخ علي بن سلطان محمد القاري، وهو شرح مطول أكثر فيه شارحه من عرض المسائل الفقهية وتكرارها غير ضرورة، حتى إن القارئ ليجد صعوبة في الحصول على صورة واضحة للنبي صلى الله عليه وسلم، والله تعالى أعلم.
5 -شرح الشمائل للبيجوري [1] .
أقول: هناك فريق من المعاصرين الذين قاموا باختصار وتحقيق كتاب الشمائل للترمذي مثل الأستاذ عزت عبيد الدعاس. وفي سنة 1950 طبع في مصر كتاب (المختصر في الشمائل) للأستاذ محمود سامي. وحديثاً اختصره وحققه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
وهناك نسخة حديثة أيضاً بعنوان (الشمائل المحمدية) للترمذي وهو نفس الكتاب نشر كاملاً بتحقيق أبي الفوارس أحمد فريد المزيدي طبعة مكتبة التوفيقية بالقاهرة سنة 1418هـ وقد جمع الترمذي (397) حديثاً في شمائل النبي صلى الله عليه وسلم وقسمها على (56) باباً.
بدأ كتابه بباب (ما جاء في خلق النبي صلى الله عليه وسلم) وشمل أربعة عشر حديثا؛ يصف النبي صلى الله عليه وسلم؛ طوله، لون بشرته، وجهه شعره عليه الصلاة والسلام.
نختار أنموذجاً من ذلك وهو أول حديث استهل به كتابه: فقد ساق الترمذي بسنده إلى أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، ولا بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم، ولا بالجعد القطط، ولا بالسبط، بعثه"
(1) أوصاف النبي للإمام الترمذي/تحقيق سميح عباس/دار الجيل/ بيروت/ ص12