سيحدث انقسام شديد في البلد وربما كل قبيلة مسلحة بالاضافة إلى ان الدولة معها الجيش ومعها الشرطة ومعها الامن، فليست المسألة سهلة ان الواحد ينجح بهذه التجربة إلا في حالة واحدة ان الرئىس علي عبدالله صالح مثلًا يقول خلاص انا موافق ورشحوا، وهل الرئىس علي عبدالله صالح سيوافق بهذه السهولة كما الناس تظن، يعني اذا كان جورج بوش هو نفسه نجح وامريكا انقسمت ولا رضي يتنازل رغم انه كان راسبًا في انتخاباته الاولى، ورغم ذلك اصر ونجح عن طريق المحكمة، والمحكمة حكمت حتى لا يحدث انقسام في الدولة وانه كان المفروض يرسب اصلًا، رغم ذلك شاف الفتنة الكبرى، انما يمكن ان يحدث هذا لو اصر كل فريق، وخاصة اذا كانت النتيجة نزيهة والفارق صغيرًا جدًا، لا الرئىس وحزبه يوافق ولا الجيش يوافق ولا اي شيء، وانا اعتقد لو حصل اي نجاح من مثل هذا يمكن ان يحدث، يقول لك الاحكام عرفية والبلد فيها خطر الآن يهدد الامن، نعم ونرجع لاحكام عرفية مؤقتًا وتعاد الانتخابات خلال سنة أو ثلاث سنين، يحدث مثل هذا لو شعر النظام مثل تجربة الجزائر بالضبط، رغم ان الجزائر تختلف، الجزائر كانت جبهة الانقاذ وحدها هي التي تخوض الانتخابات وترفع راية اسلامية بحتة، اما الاخوان داخلين لوحدهم معاهم محالفين مع كل الكوكتيل، وانا اعتقد ان كل كوكتل سيتخلى عنهم في النهاية وهم سيتخلون عن بعضهم البعض، هذا تصوري انهم لم يستطيعوا .. اليس الصبح بقريب، اعتقد الذي سوف يدخل الانتخابات رغم كل الضجيج هذا، اعتقد كل ما يحدث من قوة للمعارضة هو في صالح الرئىس والناس غير متخيلة في صالح الرئىس، ليش؟ - لان انتخاباته ديمقراطية وان الرجل تنفس حقيقي وليس تنفسًا صوريًا على الطريقة الصورية وعلى طريقة زين العابدين في تونس، لا .. هذه منافسة حقيقية، دليل على ذلك ان المسألة ليست سهلة، ان فيه تكتل كبير، وان المعارضة يمكن تحصل على صوت كبير .. نعم يمكن تحصل على اصوات كبيرة جدًا ولكن لا تفوز بها وهذا توقعي. > اخيرًا .. اذا سمحت- هل من مصلحة هذه الحركات ان تسعى لتغيير النظام الحالي في اليمن؟. - هو في هذا السؤال لو كانت الحركات مسلحة يمكن يحصل افتتان ودماء واشياء كبيرة، لكن انا اتكلم ان هذه حركات تسعى لاعتراف الدولة بها، لان الدولة هي معترفة بالاخوان المسلمين والشيعة والقوميين، ومعترفة باللبراليين، ومعترفة بتداول السلطة و الحاكم أو النظام سمح بالانتخابات، اذًا من حقهم طبعًا، لهذا انا لي تحفظ، خاصة ان توجهي اسلامي، بالنسبة إلى كل هذا انا لا اعترف بأصل وعدهم وهذا خداع، موضوع الديمقراطية كله من وجهة نظري في عالمنا العربي والاسلامي بيزداد خداع، ولكن اذا طالما انت مستضيف مما يسمى بتداول