فهرس الكتاب
ونستطيع أن نشير إلى العدو القريب الذي تسبب في سقوط مقديشيو مع عدم إغفالنا العوامل الأخرى على النحو التالي:
(أ) تحالف أبي رغال (الحكومة الانتقالية) بقيادة عبد الله يوسف؛ ذلكم المرتد وعصابته الذين أحلوا قومهم دار البوار حيث استخدمتهم حكومة أبرهة المعاصر (ملس زيناوي) الصليبية لاجتياح بلاد المسلمين (الصومال) ! وقد وصل بأعضاء هذه الحكومة من الخسة والخساسة أن يصرح حسين عيديد؛ وزير داخلية الحكومة العميلة المؤقتة بفتح الحدود مع أثيوبيا وتوحيد العملة! حسين عيدي ذلكم الابن الضال الذي تآمر على أبيه فارح عيدي وأرسل من يقتله لصالح الأمريكان ثم لما جاءه البشير (القاتل) قتله مباشرة ليخفي جريمته وليدفن سره!! هذا العيديد المتجنس أمريكياً صرح بمباركته انتهاك الطائرات الأمريكية لسماء الصومال لتقتل وتفتك بالقرويين الأبرياء!! وطلبه من الأمريكان أن يرسلوا قوات لتتبع أنصار المحاكم الإسلامية!!
(ب) قطاع الطرق أو من يطلق عليهم زعماء الحرب! هؤلاء مجموعة من اللصوص والقتلة الذين كان يسعون في الصومال فساداً بأمر المخابرات الأمريكية التي كانت مرتاحة لتقطيع أوصال الصومال وتمزيقه بين هذه العصابات الخائنة؛ فرغم أن المحاكم الإسلامية كانت قد كنستهم وطهرت البلاد من دنسهم ومن أفعالهم المشينة! إلا أنهم عادوا مرة أخرى في حماية الأمريكان والقوات الصليبية الأثيوبية!!
(ج) أثيوبيا (فاتيكان أفريقيا) لقد وصل الهوان بهذه الأمة أن تحتل أثيوبيا بلداً إسلامياً بهذه السهولة! مع العلم أن أثيوبيا بها أكثر من 55 % بالمائة من المسلمين ومعظمهم من عرقية (الأرومو) من تعداد الشعب الذي يصل إلى 74 مليوناً وأن نسبة النصارى الأرثوذكس حوالى 35 % والبقية وثنيون!! يعني بالفصيح أن المسلمين هم الأغلبية ورغم ذلك فإنهم لا قيمة لهم لأن الغرب يريدها دولة صليبية تنشر النصرانية في ربوع وأدغال إفريقيا!!
(د) كينيا التي صارت مرتعاً للاستخبارات الأمريكية، هذه الدولة التي صارت وكراً تحاك فيه المؤامرات يعمل نظامها الصليبي على قدم وساق مع القوات الإثيوبية الصليبية بغية تفتيت الصومال وشرذمته لصالحهم ولصالح قوى الشر العالمي!