فهرس الكتاب

الصفحة 2235 من 3501

فكالعدم إن تمسك، فلا شيء له، ولا عليه إن رد، وحذفه من التي قبلها لدلالة هذا عليه.

ومثل بقوله: كوعك بسكون العين المهملة. البساطى: هو أمراض يعارض بعضها بعضا فيخف ألمها.

ورمد: وهو معروف.

وصداع: قال في القاموس: كضراب: وجع الرأس.

وذهاب ظفر: من عليّ أو وخش.

وأفهم: أن ذهاب الأنملة ليس من القليل، وهو كذلك.

وخفيف حمى: لا ما أضعفت ومنعت التصرف.

ووطء ثيب عند مالك وأصحابه، وروي ابن نافع وابن وهب (1) وأصبغ أنه مفيت، ويأتي وطء البكر.

وقطع مجرور منون معتاد: وصف لقطع، كتفصيل الشقة قميصًا، والجلد خفًا، ويأتي مفهوم (معتاد) .

وأشعر اقتصاره بالتمثيل بالقطع بأنه لو لبسه لبسًا منقصًا، ثم اطلع على عيب قديم ورده به لرد معه قيمة لبسه، وهو كذلك.

ثم ذكر القسم الثالث، وهو المفيت، فقال: والحادث عند المشتري المخرج عن المقصود ومن المبيع مفيت لرده على البائع بالقديم، وحيث امتنع رده فالأرش؛ لأن البائع قد أخذ ثمنًا على الكمال.

ومثله بقوله: ككبر صغير عند المشتري، وهرم كبير على المشهور،

(1) هو: عبد اللَّه بن وهب بن مسلم الفهري بالولاء، المصري، أبو محمد، (125 - 197 هـ = 743 - 813 م) ، فقيه من الائمة. من أصحاب الإمام مالك. جمع بين الفقه والحديث والعبادة. له كتب، منها"الجامع - ط"في الحديث، مجلدان، و"الموطأ"في الحديث، كتابان كبير وصغير. وكان حافظًا ثقة مجتهدًا. عرض عليه القضاء فخبأ نفسه ولزم منزله. مولده ووفاته بمصر. ينظر: الأعلام (4/ 144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت