فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 3501

اللَّهُ أَحَدٌ (1) ، كذا جاء في الحديث الصحيح (1) .

وهذا إذا انفرد، وأما إن كانت له صلاة فليجعل وتره من صلاته، وليكن ما يقرأ فيه من حزبه.

[غفلة بعض الناس عن هذه السنة: ]

ولقد انتهت الغفلة بقوم إلى أن يصلوا التراويح، فإذا أوتروا صلوا بهذه السورة، والسنة أن يكون وتره من حزبه؛ تنبهوا لهذا. انتهى.

ولمالك التزام السورة، وله قراءة ما تيسر، وله: إن كان بعد تهجد فما تيسر، وإن اقتصر عليه فالسورتان.

[الوتر لمنتبه آخر الليل: ]

وندب فعله -أي: الوتر- لمنتبه آخر الليل، لمن عادته الانتباه حينئذ؛ لأن صلاة آخر الليل مشهودة، وأما من الغالب عليه النوم حينئذ فالأفضل تقديمه؛ خوف فواته.

[لا وترين في ليلة: ]

ولم يعده مقدم له أول الليل، ثم صلى بعده نفلًا؛ لخبر:"لا وتران في ليلة" (2) .

(1) عن أبي بن كعب -رضي اللَّه عنه- قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوتر، أي: يقرأ في صلاة الوتر بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) } ، أي: في الأولى بعد قراءة الفاتحة، و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) } ، أي: في الثانية بعدها، {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) } ، أي: في الثالثة بعدها. رواه أحمد (4/ 452، رقم 2720) ، وأبو داود (1/ 535، رقم 1425) ، والترمذي (2/ 325، رقم 462) ، والنسائي (3/ 235، رقم: 1701) ، وابن ماجه (1/ 370، رقم: 1171) ، وزاد النسائي:"ولا يسلم إلا في آخرهن".

(2) أخرجه الطيالسي (ص 147، رقم 1095) ، وأحمد (4/ 23، رقم 16339) ، وأبو داود (2/ 67، رقم 1439) ، والترمذي (2/ 333، رقم 470) وقال: حسن غريب. والنسائي (3/ 229، رقم 1679) ، وابن خزيمة (2/ 156، رقم 1101) ، والطبراني (8/ 333، رقم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت