فهرس الكتاب

الصفحة 2840 من 3501

[3] وأشار لسبب آخر من أسباب الاختصاص بقوله: وبإقطاع من الإمام.

قال في التوضيح: وليس هو من الإحياء، وإنما هو تمليك مجرد، فله بيعه وهبته، ويورث عنه.

[شرط الاقتطاع: ]

ولا يقطع الإمام معمور العنوة ملكًا، بل إمتاعًا، وأقطع -صلى اللَّه عليه وسلم- الزبير أرضًا فيها نخل من أمول بني النضير، وأقطع عمر الناس العقيق أجمع.

[4] وأشار لسبب آخر من أسباب الاختصاص بقوله: وبحمى إمام من أئمة المسلمين.

[شروط جوازه: ]

ولجوازه شروط أشار لأحدها بقوله: محتاجًا -أي: دعت الحاجة- له؛ لنفع المسلمين.

ولثانيها بقوله: قل ذلك الحمى بالنسبة لغيره، وفضل عن منافع غير أهله.

ولثالثها بقوله: من بلد عفا، أي: لا عمارة فيه بغرس ولا بنائل في الأطراف، بحيث لا يضيق على ساكن.

ولرابعها بقوله: لكغزو، وروى الصعب بن جثامة (1) أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حمى النقيع (2) ، بالنون.

(1) هو: الصعب بن جثامة بن قيس الليثي، (000 - نحو 25 هـ = 000 - نحو 646 م) : صحابي، من شجعانهم. شهد الوقائع في عصر النبوة، وحضر فتح إصطخر وفارس. وفي الحديث يوم حنين:"لولا الصعب بن جثامة لفضحت الخيل". مات في خلافة عثمان، وقيل قبلها. وله أحاديث في الصحيح. ينظر: الأعلام (3/ 204) .

(2) نص الحديث عند ابن سعد (11/ 5) أخبرنا محمد بن عمر هو الواقدي حدثني عمرو بن عمير بن هنى مولى عمر بن الخطاب عن جده: أن أبا بكر الصديق لم يحم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت