فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 3501

الفجر؛ ففي كلامه إجمال، والقولان ذكرهما ابن الحاجب وغيره، وحكى في التوضيح عن ابن شاس تشهيرهما، ولم يذكره هنا.

[قضاء النوافل: ]

ولا يقضى غير فرض، إلا هي، فتقضي حقيقة، بخلاف غيرها من النوافل والسنن.

وقال الأبهري: قضاؤها مجاز، بل هما ركعتان ينوب ثوابهما عن الفجر.

[وقت قضاء الفجر: ]

وإذا قلنا: يقضي، فللزوال -أي: من حل النافلة إليه- وظاهر كلامه: قضاؤها ولو نام عن الصبح حتى طلعت الشمس.

أشهب: قبل الصبح.

مالك: يتركها.

ومنشؤه: هل قضاها -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم الوادي أم لا؟

[الإقامة للصبح قبل أدائها: ]

وإن أقيمت الصبح عليه وهو بمسجد قبل شروعه في صلاة الفجر تركها، ودخل مع الإمام، ثم قضاها وقت حل النافلة.

ثم ذكر قسيم قوله: (بمسجد) ، فقال: وإن أقيمت عليه صلاة الصبح خارجه -أي: المسجد- ركعها -أي: الفجر- خارجه، إن لم يخف فوات ركعة من الصبح مع الإمام.

[الأفضل في النفل: ]

وهل الأفضل في النفل كثرة السجود -أي: الركعات- واقتصر عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت