"اللهم اكتب لي بها أجرًا، وضع علي وزرًا، واجعلها لي عندك دخرًا، واقبلها مني كما قبلتها من عبدك داوود" (1) .
ثم بين عددها بقوله: في إحدى عشرة، وهو المشهور، وليس في المفصل منها شيء.
ولم يذكر المؤلف مواضعها لشهرتها، وبينها ابن عرفة، فقال:
[1] آخر الأعراف.
[2] (والآصال) في الرعد.
[3] (ويؤمرون) في النحل.
[4] (وخشوعًا) في سبحان.
[5] (وبكيا) في مريم.
[6] (وما يشاء) في الحج.
[7] (ونفورًا) في الفرقان.
[8] (والعظيم) في النمل.
ونقلُ ابنِ عبد السلام محلها منه: (وما يعلنون) وهمٌ، لنص ابن حبيب والشيخ والباجي وغيرهم.
[9] (ولا يستكبرون) في السجدة.
[10] الصقلي والوقار وابن حبيب: (وحسن مآب) في ص.
[11] الباجي والقابسي: (وأناب) .
وفيها: (يعبدون) في حم السجدة.
(1) رواه بنحو هذا اللفظ الطبراني في الأوسط (5/ 93، رقم: 4768) .