فهرس الكتاب

الصفحة 3239 من 3501

لا الموالاة ولا المحالفة، فقال: وهي العصبة، قال في الجلاب: قربوا أو بعدوا.

سميت عاقلة لأنها تعقل لسان الطالب، وقيل غير ذلك.

[ترتيب أقسام العاقلة: ]

وبدئ بالديوان على العصبة، ثم ذكر شروط أهل الديوان بقوله: إن أعطوا، بأن استمر لهم العطاء عند ابن القاسم وأشهب، ثم إن لم يكن ديوان بدئ بها -أي: العصبة- ويقدم منها الأقرب للجاني فالأقرب، ثم إن لم يكن عصبة نسب قدم المولى الأعلى، وهو: المعتق بالكسر اتفاقًا؛ لأنه من العصبة، غير أن عصبة النسب مقدمة عليه، ثم المولى الأسفل، إن لم يكن أعلى، وفي بعض النسخ (ثم الموالي الأعلون ثم الأسفلون) .

ثم بيت المال إن كان الجاني مسلمًا؛ لأنه يرث ماله إن لم يكن وارث، وهذا الشرط في بيت المال فقط؛ لأن ما قبله من الميراث يشترك فيه المسلم والذمي.

ومفهوم الشرط: أن بيت المال لا يعقل عن غير المسلم.

[عاقلة الذمي: ]

وأشار لما في المفهوم من التفصيل بقوله: وإلا يكن الجاني مسلمًا فالذمي يعقل عنه ذوو دينه، فلا يتعاقل أهل دينين، وضم إليه أهل كوره ككور مصر، أي: مدنه.

والكَوَر، بفتح الكاف والواو: جمع كُوره بضم الكاف وسكون الواو.

والصلحي عاقلته أهل صلحه، ولو اختلفت قبائلهم، والحربي أهل ديته الحربيين.

وضرب على كل من العاقلة ما لا يضر بحاله، ويختلف الضرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت