فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال في الطراز: والوجوب على إمام وفذ، لا مأموم؛ لخبرة"قراءة الإمام قراءة المأموم" (1) ، ويحصل فرضها بحركة اللسان وإن لم يسمع نفسه، خلافًا للشافعية.
والفريضة السادسة: قيام لها -أي: للفاتحة- لا لنفسه في حق الإمام والفذ، فلو عجز عنه سقط، ولو قدر في أثنائها وجب، ولو عجز عن بعضها فهل يجلس ليكملها، أو يفعل ما يقدر عليه؟ خلاف (2) .
وقيل: القيام واجب مستقل.
وفائدة الخلاف إذا عجز عن الفاتحة وقدر عليه، وأما المأموم فلا يجب عليه قيام لها.
ابن يونس: لما جوزوا له ترك القراءة خلف الإمام جاز له ترك القيام.
(1) لم أجده بهذا اللفظ، وإنما هو بلفظ:"من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة"، فرواه من حديث جابر: أخرجه أحمد (3/ 339 رقم 14684) وعبد بن حميد (ص 320، رقم 1050) ، والطحاوي (1/ 217) وابن ماجه (1/ 277، رقم 850) ، والدارقطني (1/ 323) وقال: لم يسنده عن موسى بن أبي عائشة غير أبي حنيفة والحسين بن عمارة وهما ضعيفان. والبيهقي (2/ 160، رقم 2724) .
ومن حديث أنس: أخرجه ابن عساكر (49/ 341) .
ومن حديث ابن عمر: أخرجه الخطيب (1/ 337) . وأخرجه أيضًا: الدارقطني (1/ 325) وقال: محمد بن الفضل: متروك.
ومن حديث أبي سعيد: أخرجه الطبراني في الأوسط (7/ 308، رقم 7579) .
ومن حديث عبد اللَّه بن شداد: أخرجه عبد الرزاق (2/ 136، رقم 2797) ، وابن أبي شيبة (1/ 330، رقم 3779) . وأخرجه أيضًا: البيهقي (2/ 160، رقم 2723) .
(2) قال الأجهوري:" (قوله) : وقيام لها (ش) ، أي: الفاتحة التي هي زمن فإن عجز عن القيام لبعض فهل يسقط القيام لما يقدر على القيام فيه منها ويأتي بها كلها من جلوس أو يأتي بما يقدر عليه قائمًا ويجلس في غيره قولان، قاله (تت) عند قوله: وإن عجز عن فاتحة إلخ. وذكر (تت) هنا ما ظاهره يخالف ذلك وذكر (ح) هناك أن المشهور أنه يقوم".