فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 3501

وله في الحساب مقدمة سماها تحفة الأحباب في الحساب المفتوح، واختصرها، وشرح فيه من تصانيف ابن الهائم: الحاوي واللمع، وفي الجبر والمقابلة ثلاثة شروح على الياسمينية، وشرح في النحو الشذور والقطر والتوضيح، ولكنه لم يكمل، وجرد شرح شواهده من شواهد العيني، إلى غير ذلك من المهمات.

ونازع في مسألة الجهر بالتسميع، وخالف في ذلك الزين زكريا، وتنافس معه بسببها، وكذا انتقده في شرحه للفصول، ونازع ابن السيد عفيف الدين في دعواه تقديم أذان المغرب قبل تمكن الغروب، وكلم المحتسب بكلمات مناسبة، كما أنه دار بينه وبين ابن عاشر شيخ التربة الأشرفية قايتباي مناقشات، وباسمه بعض وظائف الحنابلة.

وبالجملة ففضيلته منتشرة، ومحاسنه مقررة، ولكنه لم ينصف في تقرير شيء يناسبه، كما هو الغالب في المستحقين" (1) ."

4 -النور السنهوري، وترجمته كما في الضوء اللامع، هو:"علي بن عبد اللَّه بن علي نور الدين أبو حسن النطوبسي ثم السنهوري ثم القاهري الأزهري المالكي الضرير، ويعرف بالسنهوري."

ولد سنة أربع عشرة وثمانمائة تقريبًا بنطوبس، وانتقل منها إلى سنهور، فحفظ بها القرآن، ثم تحول إلى القاهرة، فقطن الجامع الأزهر

(1) ينظر: الأعلام (7/ 54 - 55) ، والبدر الطالع 2: 242 وعرفه بسبط (المارداني) ولم يذكر وفاته، ومثله الضوء اللامع 9: 35 وزاد مصححه: (المارداني، نسبة لجامع المارداني) . قلت: كان يعرف نفسه بسبط المارديني، كما هو بخطه. وكذا ورد ذكره في إجازات بخط الشنشوري وغيره. والكتبخانة 3: 308 و 316 ثم 5: 179 و 238 و 243 و 247 و 262 و 264 و 266 ثم 7: 197 وخزائن الكتب 40 و 90 والصادقية، الرابع من الزيتونة 395 وفهرس المؤلفين 261، ومجلة المجمع العلمي العربي 28: 430 و 311 Princeton، و Brock 2: 216، 1670 S 2: 558، 329. ونشرة دار الكتب 1: 359 وبدائع الزهور، لابن إياس 4: 107 طبعة استانبول، في حوادث سنة 912 ووقعت وفاته في شستربتي (1: 98) سنة 934.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت