فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 4284

وإلى ذلك أشار في"الحرز"بقوله:

فأما الكريم السر في الطيب النافع

قال الذهبي: هذه الحكاية لا تثبت من جهة جهالة راويها.

وأقول: مثل الفضائل والمناقب لا يتقيد بهذا التقييد؛ بل ينبغي قبول ذلك، وإحسان الظن، والله أعلم.

وقال [المسيبي] لنافع: ما أصبح وجهك وأحسن خلقك، قال: كيف لا، وقد صافحني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأت عليه القرآن.

وفي"كامل"الهذلي: أن الرشيد سأله أن يصلي به- لما قدم المدينة- التراويح، وله بكل ليلة مئة دينار، فشاور مالكا- رحمهما الله تعالى-، فقال له: إن الله يعطيك المئة من فضله، وأنت إمام، فربما يجري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت