فهرس الكتاب

الصفحة 3712 من 4284

{فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا [الأنبياء: 97] ، فإنها لا تعمى الأبصار} [الحج: 46] .

وفائدته: الدلالة على تعظيم المخبر عنه وتفخيمه، بأن يذكر أولاً مبهماً، ثم يفسر.

تنبيه:

قال ابن هشام: متى أمكن الحمل على غير ضمير الشأن، فلا ينبغي [أن [[يحمل] عليه، ومن ثم ضعف قول الزمخشري في [قوله تعالى: {إنه يراكم} [الأعراف: 27] ]: إن اسم (إن) : ضمير الشأن، والأولى كونه: ضمير الشيطان، ويؤيده قراءة: «وقبيله» [الأعراف: 27] بالنصب، وضمير الشأن لا يعطف عليه.

قاعدة:

قال في «المغني» : إنهم يغلبون على الشيء ما لغيره؛ لتناسب بينهما، أو اختلاط، فلهذا قالوا: «الأبوين» في الأب والأم، ومنه: {ولأبويه لكل واحد منهما السدس} [النساء: 11] ، وفي الأب والخالة، ومنه: {ورفع أبويه} [يوسف: 100] ، و «المشرقين» ، و «المغربين» ، ومثله: «الخافقان» في المشرق والمغرب، وإنما الخافق المغرب، ثم إنما سمي خافقاً مجازاً، وإنما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت