فهرس الكتاب

الصفحة 3672 من 4284

إلى الجملة.

وجواب هذه يكون ماضياً كما تقدم، وجملة اسمية [مقرونة] بالفاء، أو بإذا الفجائية [عند ابن مالك] ، نحو قوله تعالى: {فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد} [لقمان: 32] ، {فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون} [العنكبوت: 65] ، وجوز ابن عصفور كونه مضارعاً، نحو قوله تعالى: {فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا} [هود: 74] ، وأوله غيره بـ «جادلنا» .

الثالث: أن تكون حرف استثناء، فتدخل على الاسمية والماضية، نحو قوله تعالى: {إن كل تفين لما عليها حافظ} [الطارق: 4] ، بالتشديد، أي: «إلا» ، {وإن كل ذلك لما متاع الحيوة الدنيا} [الزخرف: 35] .

حرف نفي ونصب واستقبال، والنفي بها أبلغ من النفي بلا، فهي لتأكيد النفي، ذكره الزمخشري وابن الخباز، حتى قال بعضهم: إن منعه مكابرة، فهي: لنفي «إني أفعل» ، ولا: لنفي «أفعل» ، كما في «لم» و «لما» ، قال بعضهم: العرب تنفي المظنون بلن، والمشكوك بلا، ذكره ابن الزملكاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت