فهرس الكتاب

الصفحة 3692 من 4284

نون تثبت لفظاً لا خطاً، وأقسامه كثيرة:

تنوين التمكين: هو اللاحق للأسماء المعربة، نحو: {وهدى ورحمة} [الأعراف: 154] ، {وإلى عاد أخاهم هوداً} [هود: 50] ، {إنا أرسلنا نوحاً} [نوح: 1] .

تنوين التنكير: وهو اللاحق لأسماء الأفعال فرقاً بين معرفتها ونكرتها، نحو: التنوين اللاحق لـ «أف» في قراءة من نونه، ولهيهات في قراءة من نونها.

وتنوين المقابلة: وهو اللاحق لجمع المؤنث السالم، نحو قوله تعالى: {مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات} [التحريم: 5] ، [جعل في مقابلة النون في مسلمين] .

وتنوين العوض: إما عن حرف آخر (مفاعل) المعتل، نحو قوله تعالى: {والفجر وليال عشر} [الفجر: 1، 2] ، {ومن فوقهم غواش} [الأعراف: 41] . أو عن اسم مضاف إليه في كل وبعض وأي، نحو قوله تعالى: {كل في فلك يسبحون} [يس: 4] ، {فضلنا بعضهم على بعض} [البقرة: 253] ، {أيا ما تدعوا} [الإسراء: 110] .

وعن الجملة المضاف إليها [إذ] ، نحو قوله تعالى: {وأنتم حينئذ تنظرون} [الواقعة: 84] ، أي: حين [إذ] بلغت الروح الحلقوم.

أو إذا، نحو قوله تعالى: {وإنكم إذا لمن المقربين} [الشعراء: 42] ، أي: إذا غلبتم.

وتنوين الفواصل: الذي يسمى في غير القرآن الترنم، بدلاً من حرف الإطلاق، ويكون في الاسم والفعل والحرف، وخرج عليه الزمخشري وغيره قوله تعالى: {قواريراً} [الإنسان: 15] ، {والليل إذا يسر} [الفجر: 4] ، كلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت