ثم بعده نبي الله أيوب - عليه الصلاة والسلام -، وهو من لد العيص بن إسحاق عليه السلام، نبأه الله سبحانه وتعالى، واصطفاه ورزقه سعة عظيمة في الدنيا، وكان شاكرًا لأنعم الله عليه مكرمًا للضعيف، يأوي الغريب، ويحسن إلى السائل، فابتلاه الله جل شأنه بذهاب مارزقه السعة وفقد أولاده، فكان في ذلك صايرًا شاكرًا لله تعالى، فأعاد الله جل شأنه عليه ذلك في لمح البصر - عليه سلام الله ورحمته -.
وحكى ابن عساكر: أن أمه بنت لوط، وأن أباه ممن آمن بإبراهيم.
انتهى.
وهذا القول هو الراجح الصحيح، وقد قيل غير ذلك، ستأتي في نوع قصص الأنبياء.
وروى الطبراني: أن مدة عمره كانت ثلاثًا وتسعين سنة.
وفي المستدرك عن وهب بن منبه قال: كان عمر أيوب ثلاثًا وتسعين سنة،