فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لا تقع إلا اسماً، فترد موصولة، نحو قوله تعالى: {وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون} [الأنبياء: 19] ، وشرطية، نحو قوله تعالى: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] ، واستفهامية، نحو: {من بعثنا من مرقدنا} [يس: 52] ، ونكرة موصوفة: {ومن الناس من يقول} [البقرة: 8] ، أي: فريق يقول.
وهي كـ «ما» في استوائها في المذكر والمفرد وغيرها، والغالب استعمالها في العالم عكس «ما» ، ونكتته: أن «ما» أكثر وقوعاً في الكلام منها، وما لا يعقل أكثر ممن يعقل، فأعطوا ما كثرت مواضعه للكثير، وما قلت للقليل للمشاكلة. قال ابن الأنباري: واختصاص «من» بالعالم، و «ما» بغيره في الموصولتين دون الشرطيتين؛ لأن الشرط يستدعي الفعل، ولا يدخل على الأسماء.
اسم؛ لعود الضمير عليها في قوله تعالى: {مهما تأتنا به} [الأعراف: 132] ، قال الزمخشري: عاد عليها ضمير «به» ، وضمير «بها» حملاً على اللفظ، وعلى المعنى، وهي شرط لما لا يعقل غير الزمان كالآية المذكورة، وفيها تأكيد، ومن ثم قال قوم: إن أصلها ما الشرطية، وما الزائدة، أبدلت ألف الأولى هاء دفعاً للتكرار.
[وتكون ظرفاً للزمان والشرط، قاله ابن مالك، وأنكره الزمخشري، وتكون استفهامية، قاله ابن مالك وجماعة]