التنوين في الثلاثة وعدمه.
وفروعه يكون اسماً، وهو الغالب، وحرفاً في نحو: «زيد هو الفاضل» ، إذا أعرب ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وقيل: هو اسم في حال كونه ضمير فصل، وإن لم يكن [له] محل من الإعراب في الأكثر، واللام في الضارب فإنها اسم لا محل لها، كما ذكره في المغني.
جارة، وناصبة، وغير عاملة.
فالجارة: واو القسم، نحو قوله تعالى: {والله رينا ما كنا مشركين} [الأنعام: 23] .
والناصبة: واو «مع» ، فتنصب المفعول معه في رأي قوم، نحو قوله تعالى: {فأجمعوا أمركم وشركاءكم} [يونس: 71] ، ولا ثاني له في القرآن، ويحتمل في الآية أن تكون الواو عاطفة من عطف المفرد على المفرد، أي: من غير شركائكم، أو من عطف الجملة على الجملة، أي: أجمعوا [أمركم] ، وبهذا قال في «المغني» : ولم يأت في التنزيل بيقين.
والمضارع في جواب النفي أو الطلب عند الكوفيين، نحو قوله تعالى: {ولما يعلم الله اللذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين} [آل عمران: 142] ، {يا ليتنا نرد ولا نكذب} [الأنعام: 27] ، [وتسمى] واو الصرف عندهم، ومعناها أن الفعل