فهرس الكتاب

الصفحة 2907 من 4284

[الرابعة] : تشتمل على حرفي المحكم في قوله: {إياك نعبد} [الفاتحة: 5] والمتشابه في قوله: {وإياك نستعين} [الفاتحة: 5] ، ولما افتتح أم القرآن بالسابع الجامع الموهوب ابتدأت البقرة بالسادس المعجوز عنه وهو المتشابه.

انتهى كلام الحرالي.

[قال الحافظ السيوطي] [والمقصود منه هو الأخير، وبقيته ينبو عنه السمع، وينفر منه القلب، ولا تميل إليه النفس] وأنا أستغفر الله من حكايته، على أني أقول في مناسبة ابتداء (البقرة ب {الم} أحسن ما قال، وهو أنه لما ابتدأت(الفاتحة) بالحرف المحكم الظاهر لكل أحد بحيث لا يعذر أحد في فهمه، ابتدأت (البقرة) بمقابلته، وهو الحرف المتشابه البعيد التأويل أو المستحيل.

فصل:

ومن هذا النوع مناسبة أسماء السور لمقاصدها قال الحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى- وقد تقدم في النوع السابع عشر الإشارة إلى ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت