فهرس الكتاب

الصفحة 3596 من 4284

زعم الزجاج أنه اسم ظاهر، والجمهور: ضمير، [وما بعده اسم] ، ثم اختلفوا فيه على أقوال:

أحدها: أنه كله ضمير [هو] وما اتصل به.

الثاني: أنه وحده ضمير، وما بعده اسم مضاف له، يفسر ما يراد به من تكلم وغيبة وخطاب، نحو قوله تعالى: {فإياي فارهبون} [النحل: 51] ، {بل إياه تدعون} [الأنعام: 41] ، {إياك نعبد} [الفاتحة: 4] .

الثالث: أنه وحده ضمير، [وما بعده] حروف تفسر المراد.

الرابع: أنه عماد وما بعده هو التمييز، وقد غلط من زعم أنه مشتق، وفيه سبع لغات قرئ بها: تشديد الياء، وتخفيفها مع الهمزة، وإبدالها هاء مكسورة ومفتوحة، هذه ثمانية، يسقط منها [فتح] الهاء مع التشديد.

اسم استفهام، وإنما يستفهم به عن الزمان المستقبل، كما جزم به ابن مالك وأبو حيان، ولم يذكرا فيه خلافاً، وذكر صاحب «إيضاح المعاني» مجيئها للماضي، قال السكاكي: لا تستعمل إلا في موضع التفخيم، نحو: {أيان مرساها} [الأعراف: 187] ، {أيان يوم الدين} [الذاريات: 12] ، والمشهور عند النحاة أنها كـ (متى) ، تستعمل في التفخيم وغيره، وقال بالأول من النحاة علي بن عيسى، وتبعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت