فهرس الكتاب

الصفحة 3573 من 4284

ذاك خليلي وذو يواصلني ... يرمي ورائي بامسهم وامسلمه

وفي الحديث: «ليس من امبر امصيام في امسفر» ، كذا رواه النمر بن تولب - رضي الله تعالى عنه -، وقيل: إن هذه اللغة مختصة بالأسماء.

بالفتح والتشديد حرف شرط وتفصيل وتوكيد.

أما كونها حرف شرط فبدليل لزوم الفاء بعدها، نحو قوله تعالى: {فأما الذين ءامنوا فيعلون أنه الحق من ربه وأما الذين كفروا فيقولون} [البقرة: 26] ، وأما قوله تعالى: {فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم} [آل عمران: 106] ، فعلى تقدير القول، أي: فيقال لهم: أكفرتم، فحذف القول استغناء عنه بالمقول، فتبعته الفاء بالحذف، وكذا قوله تعالى: {وأما الذين كفروا أفلم تكن ءاياتي} [الجاثية: 31] .

وأما التفصيل فهو غالب أحوالها كما تقدم، وكقوله تعالى: {أما السفينة فكانت لمساكين} [الكهف: 79] ، {وأما الغلام} [الكهف: 80] ، {وأما الجدار} [الكهف: 82] ، وقد يترك تكرارها استغناء بأحد القسمين عن الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت