فهرس الكتاب

الصفحة 1556 من 4284

وقيل: التقدير حليما {عن تفريط المسبحين، وغفورا} لذنوبهم. وقيل: {حليما} عن المخاطبين الذين لا يفقهون التسبيح بإهمالهم النظر في الآيات والعبر ليعرفوا حقه بالتأمل فيما أودع في مخلوقاته مما يوجب تنزيهه.

التنبيه الثالث: من الفواصل ما لا نظير له في القرآن، كقوله عقيب الأمر بالغض في سورة (النور) : {إن الله خبير بما يصنعون} [30] ، وقوله عقيب الأمر بالدعاء والاستجابة: {لعلهم يرشدون} [البقرة: 186] .

وقيل: فيه تعريض بليلة القدر حيث ذكر ذلك عقب رمضان، أي: لعلهم يرشدون إلى معرفتها.

وأما التصدير: فهو أن تكون تلك اللفظة بعينها تقدمت في الآية،

وتسمى أيضا: رد العجز على الصدر.

وقال ابن المعتز: هو ثلاثة أقسام:

الأول: أن يوافق آخر الفاصلة آخر كلمة في الصدر، نحو: {أنزله بعلمه والملئكة يشهدون وكفى بالله شهيدا} [النساء: 166] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت