فهرس الكتاب

الصفحة 1540 من 4284

أقول: هذا تعليل- لكون القرآن جاء بعضه مسجعا وبعضه غير مسجع-] استفيدت الطلاوة والحلاوة[منه، لأن هذا الأمر سابق معلوم كما تقدم فليعلم، والله أعلم.

فصل:

ألف الشيخ شمس الدين ابن الصائغ الحنفي كتابا سماه"إحكام الرأي في أحكام الآي"قال فيه: اعلم أن المناسبة أمر مطلوب في اللغة العربية يرتكب لها أمور من مخالفة الأصول، قال: وقد تتبعت الأحكام التي وقعت في آخر الآي مراعاة للمناسبة فعثرت منها على أربعين حكما.

احدهما: تقدم المعمول أمام العامل، نحو أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون [سبأ: 40 [قيل: ومنه: {وإياك نستعين} [الفاتحه: 3 [أو على معمول آخر، أصله التقديم نحو: {لنريك من ءايتنا الكبرى] طه: 23 [إذا أعربنا} الكبرى {مفعول} نرى. أو على الفاعل نحو ولقد جاء ءال فرعون النذر [القمر: 41] ومنه تقديم خبر كان على اسمها نحو: {ولم يكن له كفوا أحد} ، [الاخلاص: 4]

الثاني: تقديم ما هو متأخر في الزمان، نحو: {فلله الآخرة والأولى}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت