المعري: لا فرق بينهما، قال في «المغني» : وقول غيره أولى].
فائدة:
قال في «المغني» : وكسر فائها أكثر من ضمها وفتحها، ولا تقع إلا ظرفاً أو مجرورة بمن، وقول العامة: ذهبت إلى عنده، لحن. انتهى.
اسم ملازم للإضافة والإبهام، فلا يتعرف ما لم يقع بين ضدين، ومن ثم جاز وصف المعرفة بها في قوله تعالى: {غير المغضوب عليهم} [الفاتحة: 7] ، والأصل أن تكون وصفاً للنكرة نحو قوله تعالى: {نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل} [الأعراف: 53] ، وتقع حالاً إن صلح / موضعها «لا» ، واستثناء: إن صلح موضعها «إلا» غرب إعراب الاسم التالي «إلا» في ذلك الكلام، وقرئ قوله تعالى: {لا يستوي القاعدون [من المؤمنين غير أولى الضرر} [النساء: 95] بالرفع، على أنها صفة لقاعدون]، أو استثناء، وأبدل على حد: {ما فعلوه إلا قليل} [النساء: 66] ، وبالنصب على الاستثناء، وبالجر خارج السبع صفة للمؤمنين، قال ابن هشام في «المغني» : غير اسم ملازم للإضافة في المعنى، ويجوز أن يقطع عنها [لفظاً] إن فهم معناه [وتقدمت] عليه كلمة ليس، وقولهم: لا غير: لحن. انتهى.
قال صاحب «القاموس» : وهو اسم ملازم للإضافية في