فهرس الكتاب

الصفحة 1365 من 4284

محمد بن إسماعيل بن يوسف الحلبي أنه كان في بعض الأحايين يقرأ في موضع من القرآن، ويقرا عليه في موضع آخر، ويكتب في موضع آخر فيصيب فيما يقرأه ويكتبه، وفي الرد، بحيث لا يفوته شيء من ذلك، وهذا فيه تساهل وتفريط لمن لا ملكة له. قال القسطلاني: ومقابله في التشديد والإفراط ما بلغني عن شيخ مشايخنا/ الكيلاني أنه كان صعب المذهب فيما يقرأ عليه، بل ربما كرر الآية على الطالب المرة بعد المرة، بل ربما كان عزيز التصريح بالرد، وإنما يشير للطالب عند وقوع الخلل منه، حتى قيل: إن بعضهم أظهر النون قبل الفاء من قوله تعالى: {ما عندكم ينفد} [النحل: 96] ، فأشار إليه مرات فلم يفهم، فأقامه وحلف لا يقرئه أياما وأشهر، والأعمال بالنيات.

فائدة:

الإجازة من الشيخ غير شرط في جواز التصدي للإقراء والإفادة، فمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت