حرفاً للتعجب، و «كأنه» حرف، ووصلا خطاً لكثرة الاستعمال، كما وصل «بينؤم» .
قال الأصمعي: ويل: تقبيح، قال تعالى: {ولكم الويل مما تصفون} [الأنبياء: 18] ، وقد يوضع موضع التحسر والتفجع، نحو قوله تعالى: {يويلتنا} [الكهف: 49] ، {يا ويلتي أعجزت} [المائدة: 31] ، أخرج الحربي في فوائده، من طريق إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ويحك» ، فجزعت منها، فقال: لي: «يا حميراء» ، إن ويحك] أو ويك رحمة، فلا تجزعي منها؛ ولكن اجزعي من الويل».
حرف لنداء البعيد/ حقيقة أو حكماً، وهي أكثر أحرفه استعمالاً، ولهذا لا يقدر عند الحذف سواها، نحو قوله تعالى: {رب اغفر لي} [نوح: 28] ، {يوسف أعرض} [يوسف: 29] ، /ولا ينادي اسم الله وأيها وأيتها إلا بها، قال الزمخشري: وتفيد التأكيد المؤذن بأن الخطاب الذي يتلوه معني به جداً.