اسم مركب من كاف التشبيه، وأي المنونة، للتكثير في العدد، نحو قوله تعالى: {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كتير} [آل عمران: 146] .
وفيها لغات، منها: «كائن» بوزن نافع، قرأ بها ابن كثير حيث وقعت و «كأين» ، بوزن كبين، وقرئ بها «وكأين من نبي قتل» ، وهي مبنية لازمة الصدر، ملازمة للإبهام، مفتقرة إلى تمييز، وتمييزها بين غالباً، قال ابن عصفور: لازماً.
وقد ترد للاستفهام، قال في «المغني» : وهو نادر، ولم يثبته إلا ابن قتيبة، وابن عصفور، وابن مالك، واستدل عليه بقول أبي بن كعب لابن مسعود: كأي تقرأ سورة (الأحزاب) آية؟ فقال: ثلاثاً وسبعين. انتهى.
لم ترد في القرآن إلا للإشارة، نحو قوله تعالى: {أهكذا عرشك} [النمل: 42] .
قال في «المغني» : ترد على ثلاثة أوجه:
أحدها: أن تكون كلمتين باقيتين على أصلهما، وهي كاف التشبيه و «ذا» الإشارة، كقولك:
رأيت زيداً فاضلاً، ورأيت عمراً «كذا» ، وقوله:
وأسلمني الزمان كذا ... فلا طرب ولا أنس
وتدخل عليها هاء التنبيه كقوله تعالى: {أهكذا عرشك} [النمل: 42] . انتهى.