فهرس الكتاب

الصفحة 2826 من 4284

هو أن يريد المتكلم الحلف على شيء، فيحلف بما يكون فيه فخر له، أو تعظيم لشأنه، أو تنويه لقدره، أو ذم لغيره، أو جاريًا مجرى الغزل والترفق، أو خارجًا مخرج الموعظة والزهد. كقوله تعالى: {فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون} [الذاريات: 23] ، أقسم سبحانه وتعالى بقسم يوجب الفخر، لتضمنه التمدح بأعظم قدرة، وأجل عظمة.

وكقوله عز وجل: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] ، أقسم سبحانه بحياة نبيه صلى الله عليه وسلم تعظيمًا لشأنه وتنويهًا لقدره.

هو أن يذكر شيئان أو أشياء، إما تفصيلًا بالنص على كل/ واحد أو إجمالًا، بأن يؤتى بلفظ مشتمل على متعدد، ثم يذكر أشياء على عدد ذلك، كل واحد يرجع إلى واحد من لمتقدم، ويفوض إلى عقل السامع رد كل واحد إلى ما يليق به، فالإجمالي كقوله تعالى: وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت